المرزباني الخراساني

100

معجم الشعراء

أبي سلمى « 1 » . [ 184 ] عمير الحنفيّ ، هو القائل في رواية المدائني - رحمه اللّه - : [ من الخفيف ] ربّما تجزع النّفوس من الأم * ر له فرجة كحلّ العقال وهذا البيت يتنازع . ذكر أبو عمرو بن العلاء أنّه خرج هاربا مع أبيه من الحجّاج ، وأنّه لما صار باليمن سمع قائلا ، ينشد « 2 » : صبّر النّفس عند كلّ ملمّ * إنّ في الصّبر حيلة المحتال لا تضيقنّ في الأمور فقد تف * رج غمّاؤها بغير احتيال ربّما تجزع النّفوس من الأم * ر ، له فرجة كحلّ العقال ونعي الحجّاج . قال : فما أدري بأيّهما كنت أشدّ فرحا ، أبموته أم بقوله : فرجة ؟ [ 185 ] عمير بن قيس بن جذل الطّعان الكنانيّ . كان يفخر بأنّ النّسء للشّهور الحرم كان إليهم في الجاهليّة « 3 » : [ من الوافر ] لقد علمت معدّ أنّ قومي * كرام النّاس ، إنّ لهم كراما فأيّ النّاس لم نسبق بوتر * وأيّ النّاس لم نعلك لجاما ؟ « 4 » ألسنا النّاسئين على معدّ * شهور الحلّ نجعلها حراما ؟ [ 186 ] عمير بن جيدع العجليّ . وهي أمّه . أحد بني خزاعيّ ، من بني عجل ، يقول : [ من الوافر ]

--> ( 1 ) البيتان من مطوّلة زهير الهمزية في بني عليم . انظر ( شرح شعر زهير ص 54 ) . ( 2 ) نسب الثاني والثالث في ( اللسان : فرج ) إلى أميّة بن أبي الصلت ، واختلف كثيرا في نسبة البيت الثالث . انظر ( ديوان أمية بن أبي الصلت ص 444 و 585 ) . ( 3 ) الأبيات في ( سيرة ابن كثير ، والسمط ) وعدا الأوّل في ( المناقب المزيديّة ص 324 ) . ( 4 ) في الهامش : « المحفوظ : فاتونا بوتر » . والوتر : العداوة بسبب القتل .